نبأ – أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القرار الجائر الذي اتخذته إدارة ترامب في مستهل ولايتها، بإدراج حركة أنصار الله في اليمن، بقيادة السيد عبد الملك الحوثي، ضمن قوائم الإرهاب الأميركية.
وقالت في بيان إن هذا القرار الظالم ليس تدخلاً سافراً في شؤون الشعوب الحرة فحسب، بل هو أيضاً محاولة واضحة للضغط على قوى المقاومة التي وقفت بثبات إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمت صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة همجية الاحتلال النازي ومجازره.
واعتبرت حركة الجهاد هذا التصنيف بمثابة وسام شرف يُضاف إلى سجل تضحيات الشعب اليمني الأبي، الذي أثبت على مدى الأشهر الماضية شجاعة منقطعة النظير، وصمودًا بطولياً في وجه قوى العدوان، مضيفة أن إدارة ترامب، مثل سابقتها، تهدف إلى معاقبة الشعب اليمني على تمسكه بثوابته ومبادئه الراسخة في دعم القضية الفلسطينية والوقوف ضد مشاريع الهيمنة في المنطقة.
وقال: “إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد وقوف أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة الثابت إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وحركة أنصار الله، الذين لم يتوانوا يومًا عن تقديم الدعم والإسناد لشعبنا. إن ما يجمعنا هو المصير المشترك والهدف الواحد في مواجهة الاحتلال والاستكبار العالمي”.
ودعت حركة الجهاد كل القوى الحية في العالم العربي والإسلامي أن تعلن رفضها لهذا التصنيف الجائر الذي يهدف إلى كسر إرادة الشعوب. كما دعت إلى تعزيز التضامن بين أبناء الأمة في مواجهة المخططات التي تستهدف الهوية والكرامة.
قناة نبأ الفضائية نبأ