نبأ – أكد ناشطون ومحللون فلسطينيون أن إصرار السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، عبر أجهزتها الأمنية، على ممارسة الاعتقال السياسي وملاحقة المقاومين، يؤدي إلى خلق حالة من الاحتقان المجتمعي وزرع الفتنة وتفتيت النسيج الاجتماعي.
وقالت الناشطة السياسية، سمر حمد: “الشعب الفلسطيني اليوم يقف مذهولاً، يعتريه الألم والحسرة، وهو يشاهد ما آلت إليه الحالة الفلسطينية في الضفة الغربية”.
وأوضحت أن الاحتلال يقوم يوميا باجتياح جنين واستباحة دم أبنائها بحجة محاربة الخارجين عن القانون الذين عجزت السلطة عن الإمساك بهم وتفكيكهم/ وما يزيد الأمور تعقيدا، هو أن الفلسطينيين يشاهدون في الوقت نفسه جزءا من شعبهم يرفع سلاحه في وجه المقاومين ويُنكّل بهم في إشارة إلى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
ورأت أن هذا الوضع سيؤدي إلى شرخ عميق في جسد الشعب الفلسطيني، ويهدد التماسك الداخلي، ويزعزع عوامل الصمود، خاصة في ظل وجود مخطط متسارع لضم الضفة الغربية وإنهاء أي أمل في استعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
من جانبه، قال الكاتب السياسي والناشط ثامر سباعنة إن الاعتقال السياسي الذي تنفذه أجهزة أمن السلطة يفكك النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويعزز الانقسام المجتمعي للفلسطينيين بعد الانقسام السياسي.
وأشار سباعنة إلى أن ما يؤلم أكثر هو أن الفلسطيني، الذي عانى طويلا من الاعتقال والأسر على يد الاحتلال، أصبح اليوم يمارس الاعتقال بحق أبناء شعبه.
ووصف سباعنة ما يجري حاليا من اعتقالات سياسية في الضفة الغربية بأنه مؤلم جدا لا سيما في ظل العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في جنين، لليوم الخامس على التوالي، وسط مقاومة باسلة.
قناة نبأ الفضائية نبأ