نبأ – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن عزلة الكيان الصهيوني أصبحت أكثر وضوحا من أي وقت مضى حيث منعت العديد من الدول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو دخوله إلى أراضيها، وأغلقت مجالها الجوي أمام طائرته، مما اضطره إلى سلوك طريق جديد للسفر إلى الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر “طوفان الأقصى وغزة” أشار عراقجي إلى أن التطورات الأخيرة في غزة ولبنان كشفت مرة أخرى عن الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني على الساحة الدولية، موضحا أن الأعمال الوحشية والإبادة الجماعية التي يرتكبها هذا الكيان في غزة لم تجرح فقط ضمير المجتمع الدولي، بل دفعت أيضا المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار أمر اعتقال بحق نتنياهو ووزير حربه السابق غالانت، باعتبارهما مجرمي حرب.
وأكد عراقجي أن الميدان والدبلوماسية ليسا مجالين منفصلين، بل هما كيان مترابط، حيث تستفيد الدبلوماسية من إنجازات الميدان وتحولها إلى مكاسب ومصالح وطنية.
ولفت عراقجي إلى أن الأشهر الخمسة عشر الماضية، منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، لم تشهد فقط معركة ميدانية، بل كانت هناك أيضا معركة دبلوماسية وإعلامية موازية، مشيرا إلى أن الأعداء لم يحققوا إنجازات تُذكر على مستوى الإعلام، بينما كان حضور محور المقاومة في هذا المجال قويا.
وختم بقوله: “إيران كانت وستظل داعما رئيسيا للمقاومة، وخلال الأشهر الماضية لم يكن هناك فرق بين الدبلوماسية والميدان، بل كان الإعلام أيضا جزءا من هذه المعركة، وستستمر إيران في هذا النهج حتى تحقيق النصر الكامل.
قناة نبأ الفضائية نبأ