رفض أوروبي لتصريحات ترامب حول تهجير الفلسطينيين وتحويل غزة إلى “ريفييرا” الشرق الأوسط

نبأ – واجهت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضبا في العديد من العواصم الأوروبية بسبب اقتراحه بتهجير وطرد الفلسطينيين من قطاع غزة. وانضمت العواصم لمواقف عالمية، رفضت فكرة الإعلان الصادم الذي أصدره ترامب بشأن رغبته في السيطرة على غزة بعد تهجير سكانها قسرا إلى الدول المجاورة، وزعمه أنه يريد تحويلها إلى “ريفييرا” الشرق الأوسط.

في ألمانيا، قالت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك ” إن الاقتراح بإخراج الفلسطينيين “غير مقبول” ويتعارض مع القانون الدولي. وذكرت بيربوك، في بيان: “هذا من شأنه أيضاً أن يؤدي إلى معاناة جديدة وكراهية جديدة. يجب ألا يكون هناك حلّ يتجاهل الفلسطينيين”.

وفي فرنسا، قالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريماس: “نحن متمسكون بسياستنا لا تهجير للسكان، والبحث عن وقف مؤقت لإطلاق النار نحو عملية السلام وحل الدولتين”. وأكدت أن باريس تعارض تماما تهجير السكان، واصفة اقتراح ترامب بأنه “خطير” على الاستقرار الإقليمي وعملية السلام،

وفي المملكة المتحدة، قال رئيس الوزراء كير ستارمر خلال جلسة برلمانية: “يجب السماح للفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم لإعادة البناء، وسوف نلعب دوراً في إعادة الاعمار، وعلى لندن أن تقف مع الفلسطينيين في تحقيق حل الدولتين”.

فيما جاء توبيخ إسبانيا قوي كما هو متوقع، فلم تلق تصريحات ترامب استحسانا حيث أوضح وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أن حكومته تعتبر أن “غزة هي أرض الفلسطينيين الغزاويين”. وقال ألباريس في مؤتمر صحفي رسمي في مدريد اليوم: “يجب أن يبقوا في غزة لأن غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية التي تراهن عليها إسبانيا”.

وتعهدت إسبانيا، التي انضمت العام الماضي إلى النرويج وأيرلندا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ما يرفع إجمالي عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى 146، بمواصلة إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأثارت تصريحات ترامب بشأن غزة غضبا شديدا خاصة أنها جاءت أيضا بعد تهديد الرئيس الأميركي بغزو جرينلاند والاستيلاء على قناة بنما.