طحنون بن زايد يستغل سيادي الثروة الإماراتي في جمع تقنيات للتجسس

دولةٌ بوليسية مَخفيّة تشكّلت بين الصحراء والثراء والمدُن الزجاجية.. يُسيطر فيها عضو العائلة الحاكمة في الإمارات، طحنون بن زايد، على إمبراطورية مالية بقيمة 1.5 تريليون دولار، ويشغل منصب مستشار الأمن ورئيس الاستخبارات. رجُل الظلّ، عرّاب المراقبة، المهووس بالتجسُس والقمع، يملك العديد منَ المشاريع والاهتمامات المُنصبّة في مجال الذكاء الاصطناعي، ويطمع بالتسلُح بها في سباقه مع السعودية وغيرها منَ الدول الخليجية.

حاجةُ أبوظبي المُلِحّة للشرائح الإلكترونية، التي تُصَنّعُها شركة “إنفيديا” الأميركية، أدّت إلى ارتفاع أصواتٍ تحذيريّة مِن قبَل مسؤولين أميركيّين قيّدوا المشهَد، كرئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، النائب مايكل ماكول، قبَيل فرض واشنطن حظرًا على تصديرها إلى الصين؛ البلد الذي يتمتّع بعلاقاتٍ وطيدة في السنوات الأخيرة مع طحنون.

تخوفٌ آخَر برزَ لدى حقوقيّين، اعتبروا الإمارات دولة استبدادية ذات سجلّ كارثي في مجال حقوق الإنسان وتاريخ حافل في توظيف التكنولوجيا للمراقبة والتجسُس.

وخلفَ فضائح “بلاك بيري” و”بلاك ماتر” و”بيغاسوس”، التي استهدفَت نشطاء وصحافيين لا يزالون خلف القضبان، يقفُ طحنون مُحاولًا الاستحواذ على المزيد منَ التقنيات الخادمة لعُقدته.