نبأ – أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأشد العبارات الجريمة العنصرية الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين المحررين، حيث أقدمت على وسم أجسادهم برموز عنصرية كنجمة داوود وشعار “الشاباص” أي مصلحة السجون في الكيان المجرم في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وأضافت: “ولم تكتفِ سلطات الاحتلال بهذا الفعل المشين، بل عمدت وسائل إعلامه إلى بث الصور بطريقة مسيئة، في محاولة يائسة لكسر إرادة أسرانا الأحرار”.
وأكدت ان هذا السلوك العنصري واللاإنساني البغيض يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال، ويفضح حقده الأعمى، كما يعكس إحساسه العميق بالهزيمة أمام صمود قوى المقاومة، التي فرضت عليه الرضوخ لشروطها رغم جبروته وإجرامه.
وتابعت حركة الجهاد: “في المقابل، شهد العالم بأسره كيف تعاملت المقاومة مع أسرى العدو بكل احترام، حيث بدت مشاهد إطلاق سراحهم وكأنها تكريم لهم، دون أن يُمسَّ أيٌّ منهم بأذى، على عكس ما تعرّض له أسرانا الأبطال من إهانة ممنهجة”.
وأكدت أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن تغيّر حقيقة أن الاحتلال إلى زوال، وأن المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى وهم نجوم القضية الفلسطينية ومناراتها.