نبأ- ببعض الكلمات اللينة حاك رئيس رئاسة أمن الدولة، عبد العزيز الهويريني خديعةً ليوقع بالمعارضين في الخارج، ودعاهم إلى العودة.
هكذا بدا الهويريني في مقابلة تلفزيونية، يرحّب بالمعارضين في دعوة ملغومة يشترط فيها عدم التورّط في قضايا جنائية وهو اتهام فضفاض اعتاد السلطات أن تدين به المعارضين لاعتقالهم.
دأب النظام السعودي على استدراج النشطاء ثم إصدار قرارات منع السفر بحقهم بعد أن يعودوا إلى الوطن أو اعتقالهم وإعدامهم أو تعرضهم للإخفاء القسري، على غرار ما حصل مع آلاف المعتقلين خلف القضبان، بسبب تعبيرهم عن الرأي.
لذا كان من الأولى أن يتم الإفراج عنهم وتعويضهم وهو ما رآه نشطاء في تعليقهم على مقابلة الهويريني ودعوته الملغومة.
يأتي ذلك في إطار استكمال سياسة القمع التي يمارسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحت شعارات التطوير والانفتاح.