أخبار عاجلة

بعد ارتكاب قواته مجازر وإعدامات ميدانية .. الشرع يدعي أنه يتحمل مسؤولية حماية الجميع

نبأ – قال أحمد الشرع – الجولاني، المعين رئيسا لسوريا من قبل ما تسمى الإدارة العسكرية، إن حماية جميع السوريين في مناطق الساحل هي جزء من مسؤوليته، مشددا، مساء الجمعة، على ضرورة إنقاذهم مما وصفه بـ”عصابات النظام الساقط”.

يأتي هذا التصريح في ظل تقارير إعلامية وحقوقية تؤكد أن عناصره ارتكبت مجازر متنقلة وإعدامات ميدانية على خلفيات طائفية، بحق عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في الساحل السوري، خاصة في محافظة اللاذقية. وذكرت هذه التقارير أن عمليات تصفية تمت بحق العشرات .

وزعم الشرع، في كلمته حول آخر التطورات في سوريا، إلى أن محاولات من وصفهم بـ”فلول النظام” لاختبار الوضع الجديد في سوريا باءت بالفشل، مدعيا أن سوريا موحدة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، وأن أي اعتداء على جزء منها يستوجب تحرك جميع المحافظات للدفاع عنه.

وكان قد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر مسلحة نفذت عمليات إعدام بحق 136 مدنيا في بلدتي الشير والمختارية بريف اللاذقية. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق مشاهد صادمة، تظهر جثثا لمدنيين في الشوارع في أماكن متفرقة، وسط حالات هلع وبكاء من ذوي الضحايا.

وأظهرت مقاطع أخرى، كيف تجبر قوات الشرع، مدنيين، على الزحف على الأرض وتقليد أصوات الكلاب، قبل إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، وغيرها من الجرائم والانتهاكات.