نبأ – علق هيلل نيور، المدير التنفيذي لمراقبة الأمم المتحدة، على انتخاب السعودية لرئاسة الهيئة العالمية المعنية بحماية حقوق المرأة، وترأسها أعمال الدورة الـ69 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، خلال الفترة من 10 إلى 21 مارس الجاري 2025 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قائلا إن انتخاب السعودية على الرغم من سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان والمرأة يشبه تعيين دراكولا رئيسا لبنك الدم.
ودعا نيور الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وجميع الديمقراطيات الأخرى التي هنأت بانتخاب السعودية إلى إنهاء صمتها والإعلان علنا أن هذا الأمر سخيف وغير أخلاقي، ويعد إهانة للنساء المضطهدات في السعودية. وقال: “إنه يوم أسود لحقوق المرأة، ولحقوق الإنسان بشكل عام”.
قال نيور: “إن اضطهاد النساء في السعودية هو أمر وحشي ومنهجي، سواء في القانون أو في الممارسة”.
ولفت إلى أن ناشطات حقوق المرأة يتم احتجازهن حاليا بشكل تعسفي في السعودية بسبب انتقادهن للنظام، ومطالبتهن بمزيد من الحريات للنساء، بما في ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعطة مقال على الانتهاكات بحق المرأة، قائلا: “في عام 2023، تم الحكم على الأكاديمية سلمى الشهاب بالسجن لمدة 27 عاما ومنعها من السفر لمدة 27 عامًا بسبب نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما تم الحكم على نورة القحطاني بالسجن لمدة 45 عامًا ومنعها من السفر لمدة 45 عامًا”.
كما أشار إلى قضية المدربة الرياضية مناهل العتيبي التي تم احتجازها لمدة خمسة أشهر في ظروف قاسية بعد اعتقالها في نوفمبر 2023، ثم تمت محاكمتها بتهم الإرهاب وحكم عليها بالسجن 11 عاما.
وتساءل قائلاً: “لماذا إذًا تم اختيار السعودية، واحدة من أسوأ الدول القمعية للنساء في العالم، لتكون عضوًا في الهيئة العليا المعنية بحقوق المرأة؟”
قناة نبأ الفضائية نبأ