نبأ – تواصل الإمارات جرائمها بحق الشعب السوداني، وهذه المرة عبر سرقة الذهب واستغلاله في تمويل قوات الدعم السريع وذلك لتأجيج الصراع القائم في البلاد.
وكانت شركة “إيميرال ريسورسز” الإماراتية قد أشارت على موقعها الرسمي إلى منجم كوش، جوهرة طفرة الذهب السودانية، والواقع في منطقة صحراوية بين بورتسودان والعاصمة الخرطوم، كأحد ممتلكاتها إلى جانب منجم “أليانس” الذي تصفه بأنه “أكبر منتِج للذهب في السودان”.
يأتي ذلك في وقت قدّم السودان، طلبًا لرفع دعوى قضائية ضد الإمارات أمام محكمة “العدل الدولية”. والتي تشمل تهمًا بالإبادة الجماعية، والقتل، والسرقة، والتهجير القسري، والتعدي على الممتلكات العامة، فضلاً عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. حيث أعلنت المحكمة في 28 مارس أنه سيتم عقد جلسات استماع علنية الشهر المقبل في الدعوى.
وكان وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، قد أعلن في 25 مارس الحالي أن الخرطوم ستوقف تصدير الذهب إلى الإمارات وأنه سيبحث الآن عن أسواق جديدة، من بينها قطر وتركيا ومصر والسعودية.