نبأ – قالت مجلة ذا نيو ريببلك إنه ومع تراجع أسعار النفط، يبدو أن حلم السعودية ببناء اقتصاد لا يعتمد على النفط بات أبعد من أي وقت مضى.
ولفتت إلى أنه رغم تصريحات ولي عهد السعودية محمد بن سلمان عام 2016 بأن المملكة قد تتمكن من الاستغناء عن النفط بحلول عام 2020، فإن المملكة تتجه اليوم إلى زيادة إنتاجها النفطي، مع خطط لإضافة أكثر من 400 ألف برميل يوميا اعتبارا من مايو المقبل.
وبحسب محللين اقتصاديين، فقد أشار الدكتور كريستيان أولريشسن من معهد بيكر، إلى أن رؤية 2030 يتم “تعديلها بصمت”، وسط تخفيض سقف التوقعات وتقليص بعض المشاريع. أما الباحث غريغوري غاوس، فرأى أن أهداف رؤية 2030 يبدو بعيد المنال، بحسب ذا نيو ريببلك.
وقالت المجلة إنه في موازاة ذلك، تبرز مؤشرات على أن السعودية باتت تراهن على الصناعات التحويلية والبتروكيماويات، خاصة من خلال شركة “سابك”، كأداة بديلة لتنويع الاقتصاد. في هذا الإطار، اتُهمت السعودية خلال مفاوضات الأمم المتحدة حول الحد من النفايات البلاستيكية بعرقلة التوصل إلى اتفاق، وهو ما يراه محللون مؤشرا على نية المملكة تعزيز صادراتها من الصناعات البلاستيكية.
وفي الوقت الذي تعاني فيه السعودية من عجز متزايد في الميزانية، مع انخفاض أسعار النفط إلى مستويات دون الـ70 دولارا للبرميل، مقابل حاجتها إلى 90 دولارا لتغطية نفقاتها، تستمر في الاعتماد على قدرتها على إنتاج النفط بتكلفة منخفضة، إلى جانب استخدام أدوات الدين الدولي.
وعلى الجانب السياسي، أشارت المجلة إلى أن الرياض تخضع للتوجهات الأميركية الجديدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي يضغط من أجل خفض أسعار النفط .
قناة نبأ الفضائية نبأ