نبأ – بعد نحو 8 سنوات على زيارته الأولى، وكسبه مئات مليارات الدولارات، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية مجددا ليحلبها بنحو 600 مليار دولار تحت مسمى استثمارات.
وبعد وصوله إلى الرياض، اليوم الثلاثاء، وقع ترامب مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين. وجاء ذلك ضمن سلسلة اتفاقات ثنائية وقعها البلدان على هامش قمة عقدها الطرفان في قصر اليمامة، وشملت مجالات عدة بينها الطاقة والدفاع،
وفي هذا الإطار، أعلن البيت الأبيض، عن التزام السعودية باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، وقال إن البلدين وقعا اتفاقيات دفاعية بنحو 142 مليار دولار، مضيفا أن الاتفاقية تعد أكبر اتفاقية مبيعات دفاعية في التاريخ بين البلدين، عبر أكثر من 12 شركة عسكرية أمثركية ستُزود السعودية بأحدث الأسلحة. وتضم الحزمة أيضا تدريبا ودعما مكثفا لبناء قدرات القوات المسلحة السعودية، ما يعزز الهيمنة الأميركية من خلال التحكم بسوق السلاح، وضمان وجودها في المنطقة بحجة العلاقات العسكرية والاستراتيجية الأميركية السعودية.
قناة نبأ الفضائية نبأ