نبأ – في إعلان ضخم أثار ردود فعل متباينة، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الدوحة عن توقيع اتفاقيات استثمارية مع قطر تصل قيمتها إلى تريليون ومئتي مليار دولار أميركي، بحسب بيان البيت الأبيض، تتضمن صفقة بارزة لشراء 160 طائرة من شركة بوينغ بقيمة مئتي مليار دولار، وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الشركة.
الاستثمارات شملت قاعدة العديد الجوية و الدفاع الجوي في قطر، التي وصلت إلى 38 مليار دولار، لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، كما توزعت بين الطاقة والتكنولوجيا الدفاعية.
الغموض يلفّ تفاصيل باقي الاستثمارات، ما يثير مخاوف بشأن الشفافية والعوائد الفعلية على الاقتصاد القطري، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، والحاجة الملحّة لتعزيز التعليم، والرعاية الصحية.
ضخ هذا الحجم الهائل من الأموال في الاقتصاد الأميركي، دون رؤية واضحة للعائد المحلي، قد يعكس انحيازًا سياسيًا أكثر منه شراكة متكافئة.
الاحتفال الإعلامي بهذا الرقم القياسي يقابله تساؤل جدي: ما الجدوى الاقتصادية الحقيقية لهذه الاستثمارات لدولة بحجم قطر؟
فهل تخدم هذه الاستثمارات مصالح قطر فعلاً، أم أنها ثمن الولاء في لعبة النفوذ؟
قناة نبأ الفضائية نبأ