أخبار عاجلة

الذكرى السنوية الثانية لإعدام الشهيدين صادق ثامر وجعفر سلطان: دماء تروي نضال الحرية والعدالة

نبأ – قبل عامين من اليوم، وفي ظل سجل طويل من انتهاكات حقوق الإنسان والقمع المنهجي، أقدم النظام السعودي في 29 مايو 2023 على تنفيذ حكم الإعدام بحق الشهيدين “صادق ثامر وجعفر سلطان”، في قرار أثار إدانة دولية ويؤكد استمرار استخدام القضاء كأداة لقمع أصوات المعارضة.

تم اعتقال الشابين في 8 مايو 2015 عند جسر الشهيد النمر في محافظة القطيف، دون مذكرة اعتقال قانونية، ونقلهما إلى سجن المباحث العامة بالدمام، حيث انقطعت أخبارهما لسنوات، وسط تقارير موثقة حول تعرضهما للتعذيب وسوء المعاملة.

صدر بحقهما حكم الإعدام بناءً على “اعترافات” انتزعت تحت التعذيب، وبتهم تتعلق بالانتماء إلى ما وصفته السلطات السعودية بـ”خلايا إرهابية” تهدف إلى زعزعة أمن السعودية والبحرين، وهي تهم معتادة تستخدم لتبرير القمع السياسي وقمع الحريات وجرائم الإعدام.

وفي الذكرى السنوية الثانية، قال ائتلاف ثورة 14 فبراير في البحرين: “على الرغم من مرور أكثر من عامين على تنفيذ الحكم في مايو 2023، لا تزال دماء الشهيدين تشكل رمزًا حيًا للنضال من أجل الحقوق والحريات في المنطقة، وتستمر في إلهام الحركات المطالبة بالعدالة والكرامة”.

وتابع: “إن استشهاد «صادق ثامر وجعفر سلطان» يمثل استمرارية لمسيرة ثورة 14 فبراير في البحرين، التي انطلقت عام 2011 مطالبة بالحقوق والحرية والعدالة الاجتماعية، حيث تشكل دماؤهم الطاهرة شرارة متجددة في وجه القمع والاستبداد”.

وقال: “في الذكرى السنوية لاستشهادهم، يظل واجب المجتمع الدولي والإقليمي تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، والتأكيد على ضرورة احترام الحقوق الأساسية وحماية الحريات السياسية والمدنية. رحم الله الشهيدين وكل من ضحى بحياته دفاعًا عن الحق والكرامة، ويبقى الأمل معقودًا على تضحياتهم لإرساء قيم العدالة والمساواة، وتمهيد الطريق أمام الأجيال القادمة نحو مستقبل أفضل”.

وختم الائتلاف: “إن ثورة 14 فبراير مستمرة في مسيرتها، وستظل دماء شهدائها مصدر إلهام للأحرار في جميع أنحاء المنطقة، تُروى من جيل إلى جيل حتى تتحقق العدالة المنشودة”.