نبأ – قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي منع وزراء خارجية عرب من الوصول إلى مقر السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة المحتلة.
يأتي القرار بعد استعدادات يجريها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لزيارة الفلسطينية المحتلة على رأس وفد يضم عددًا من وزراء الخارجية العرب، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بحسب ما صرح به نائب وزير الخارجية في السلطة، حسين الشيخ، الجمعة.
من جهته، قال السفير الفلسطيني لدى السعودية، مازن غنيم، إن بن فرحان سيصطحب في زيارته نظراءه من مصر والأردن فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن وزراء خارجية قطر والبحرين وسلطنة عمان سيشاركون أيضا في الزيارة.
ومن المقرر أن تشارك السعودية الشهر المقبل في رئاسة مؤتمر دولي بالأمم المتحدة إلى جانب فرنسا، يهدف إلى إحياء مقترح “حل الدولتين”. بينما تحاول تل أبيب إفشال هذا المسعى من خلال توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
في هذا السياق، تُعد زيارة فيصل بن فرحان للضفة محاولة سعودية للادعاء بأن القضية الفلسطينية لا تزال على رأس أولوياتها، ومن جهة أخرى، تُبقي الباب مفتوحًا أمام حوار غير مباشر مع الكيان الإسرائيلي، عبر زيارة تمر أساسًا بموافقته، بحكم سيطرته على المعابر.
قناة نبأ الفضائية نبأ