نبأ – بتكلفة 4 مليارات دولار وبتمويل كامل منَ السعودية، اكتملَ التخطيطُ لجسرٍ يربطُ بين أفريقيا وآسيا، وعلى وجه التحديد بين القاهرة والرياض عبر البحر الأحمر، إذ سيجمعُ الجسرَ رأس حامد السعودية بشرم الشيخ المصرية، عبر مضيق تيران، حسبما كشفَت حكومتا البلدَين في الأوّل مِن يونيو الجاري.
ومنَ المُتوقَع أن يُوفّرَ الجسرُ الجديدُ طريقًا بديلًا للحجّ إلى مكة المكرمة، علاوةً عن ضمان حركة تجارية بعيدة عن المخاطر الإقليمية منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” في السابع مِن أكتوبر 2023. الأمرُ الذي أكّدَه وزيرُ النقل المصري، كامل الوزير، عندما أعلن عن اكتمال المخطَط والجهوزية لتنفيذ المشروع، سواء كجسر أو كنفق مُمتدّ عبر القارّات.
الفكرة تعود إلى العام 2016، وقد أُطلِقَ على الجسر اسم “جسر موسى” نظرًا لأهمية موقعه الاستراتيجي، بعد أن اقترحَ الرئيسُ المصري عبد الفتاح السيسي تسميَته بـ”جسر الملك سلمان بن عبد العزيز”.
وفي غضون ذلك، برزَت مخاوف مُتعلّقة بحقوق الإنسان مِن تداعيات التشييد، فخلفَ كل مشروعٍ سعودي برّاق، مُمارساتُ قتلٍ وتهجيرٍ وتلويث، وعناصرُ مُثيرة حقًا للقلق.
قناة نبأ الفضائية نبأ