نبأ – مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يعيش اليمنيون في مدينة عدن الجنوبية وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي الأميركي أوضاعًا معيشية صعبة، وسط تدهور اقتصادي خانق ألقى بظلاله على استعدادات العيد.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد غابت مظاهر البهجة والتحضير المعتادة، في ظل ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، وتدهور الخدمات الأساسية، وانهيار العملة المحلية، ما تسبب في تراجع القدرة الشرائية لدى غالبية اليمنيين، وحوّل العيد إلى عبء نفسي ومادي بدلًا من أن يكون مناسبة للفرح.
ويواجه اليمنيون صعوبات كبيرة في توفير أبسط متطلبات الحياة، فيما باتت أضحية العيد بعيدة المنال بعد أن تجاوز سعرها 300 ألف ريال يمني أي نحو 200 دولار، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم الأسر، في ظل غياب الرقابة على أسواق المواشي.
ويحمّل اليمنيون التحالف السعودي الإماراتي وأدواته مسؤولية تدهور الأوضاع، متهمين إياه باتباع سياسات إفقار وتجويع ممنهجة أدت إلى هذا الانهيار المعيشي، مؤكدين أن عيد الأضحى هذا العام يأتي حزينًا في مدينة أثقلتها الأزمات وأرهقها الانقسام.
قناة نبأ الفضائية نبأ