نبأ – نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد اللواء محمد سعيد إيزادي (الحاج رمضان)، الذي ارتقى شهيداً في غارة صهيونية على مدينة قم في إيران، في إطار العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية.
وأكدت الحركة في بيان لها، أن الشهيد إيزادي كان أحد أبرز رموز المقاومة الفلسطينية والعربية، حيث أمضى سنوات طويلة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وكان له دور بارز في تقديم الدعم والتنسيق مع حركات المقاومة الفلسطينية والعديد من حركات التحرر في المنطقة.
ووصف البيان الشهيد إيزادي بأنه كان يتمتع بعقلية قيادية فذة ورؤية استراتيجية عميقة، بالإضافة إلى روح جهادية ملؤها العزيمة والإصرار في مواجهة المحتل الصهيوني. وأشارت الحركة إلى أن الشهيد كان مثالاً للثبات والصمود، مشيدةً بتضحياته الكبيرة في سبيل تحرير فلسطين والقدس.
وشددت الحركة في بيانها على أن الشعب الفلسطيني سيظل وفياً للشهيد إيزادي وكل الشهداء الذين سقطوا على درب تحرير فلسطين، وأكدت أن المقاومة الفلسطينية لن تكلّ ولا تملّ في نضالها حتى تحقيق النصر الكامل وتحرير جميع الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
كما أعربت الحركة عن يقينها التام بأن الاحتلال الصهيوني سيواجه ثمن جرائمه المتواصلة بحق أبناء الأمة، وأنه لن ينعم طويلاً بما ارتكب من مجازر بحق الأبرياء. وأكدت أن العدو الصهيوني سيدفع غالياً ثمن تدميره للحياة وقتله للأطفال والنساء في فلسطين وكل المنطقة.
وتقدمت الحركة بالتعازي إلى الشعب الإيراني، وإلى قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، وإلى قيادة الحرس الثوري الإيراني وعائلة الشهيد القائد محمد سعيد إيزادي. كما ثمنت الحركة التضحيات العظيمة للشعب الإيراني في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
قناة نبأ الفضائية نبأ