نبأ – في خطوة تعكس التخبط المتزايد في مشروع “نيوم” في تبوك، استبعدت السعودية شركة كهرباء فرنسا (EDF) من تطوير محطة كهرومائية ضمن المدينة الصحراوية المستقبلية.
القرار السعودي جاء بعد فوز الشركة الفرنسية بمناقصة في يناير 2024 لإجراء دراسات أولية حول تصور وبناء المحطة، ثم أبلغتها الرياض أنها لم تعد بحاجة إليها.
هذا القرار الذي جاء دون إعلان رسمي، يكشف عن غياب الشفافية والاستراتيجية الواضحة في إدارة أحد أكثر مشاريع ما يسمى بـ “رؤية 2030”. والأهم من ذلك أنها ليست المرة الأولى التي تعمد فيها السلطات إلى تقليص مشروع نيوم.
يذكر أن المشروع كان يشمل مدينة “ذا لاين” ومنتجعات سياحية، لكن في وقت سابق تم تقليص طوله من 170 كم إلى 2.4 كم فقط رغم ارتفاع كلفته إلى حوالي 9 تريليون دولار، ما يثير التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية والسياحية للمشروع.
قناة نبأ الفضائية نبأ