أخبار عاجلة

الشيخ نعيم قاسم: لا نقبل أن نُسلّم سلاحنا للعدو الإسرائيلي ولن نتنازل عن حقّنا تحت أي تهديد

نبأ – أكد الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم أن لا علاقة للكيان الإسرائيلي بأن يتدخّل في قضايا لبنانية داخلية يعالجها الأطراف اللبنانيون معا، رافضا أن يتم تهديد حزب الله من أي طرف، مؤكدا أنه  لن يتنازل عن حقه، ولن يقبل أن تسلّم المقاومة سلاحها للعدو الإسرائيلي.

وقال الشيخ قاسم، في الليلة السابعة من المجلس العاشورائي المركزي في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن “هناك اتفاقا مع الكيان الإسرائيلي عبر الدولة اللبنانية بشكل غير مباشر، داعيًا إلى أنّ تلتزم “إسرائيل” باتفاقها الذي عقدته مع الدولة اللبنانية. أما فيما يتعلّق بشؤون لبنان الداخلية، نفلا علاقة للآخرين أنْ يتدخّلوا فيها.

وأضاف: “ألا تسمعون رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يقول: “نحن نغيّر الشرق الأوسط الجديد”؟ ماذا يعني “نغيّره”؟ يعني أنّهم يحاولون إعادة برمجته، إعادة صياغته، وربطه بهم. هؤلاء الذين يظنون بأنّ “إسرائيل” ليست لها علاقة بنا، بل لها علاقة بأولئك الموجودين في لبنان أو في فلسطين، مخطئون كثيرًا. وبالتالي، نحن نواجه خطرًا استراتيجيًا”.

وقال: “وعدنا بالنصر الحتمي، ونحن نواجه العدو الصهيوني ليس كمحتل فقط بل نواجهه كخطر استراتيجي على فلسطين ولبنان ومصر وسوريا والأردن والمنطقة والعالم”، منبّهًا إلى أنّ “إسرائيل” بنظرتها ورؤيتها وأدائها هي خطر حقيقي ليس فقط على المسلمين فحسب بل على المسيحيين واليهود وأميركا والعالم”.

وذكر الأمين العام لحزب الله أن “إسرائيل”، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، هي المعتدية الدائمة وخرقته أكثر من 3700 مرة.

وأضاف قائلًا: “لا نقبل أنْ نُساق إلى المذلّة ولا نقبل أنْ نُسلّم أرضنا ولا نقبل أنْ نُسلّم سلاحنا للعدو “الإسرائيلي. نحن جماعة لا نقبل بأنْ يهدّدنا أحد بأنْ نتنازل لأنّنا لن نتنازل عن حقّنا الذي كفلته الشرائع السماوية وقوانين العالم بأسرها. نحن جماعة تربّينا على نهج الحسين (ع) مع سيد شهداء الأمة السيّد حسن رضوان الله تعالى عليه، وآمنّا بهذا الخط وقدمنا التضحيات الكثيرة، كلّ تضحياتنا كانت تضحيات دفاعية، كلّ تضحياتنا كانت من أجل استمرارية مسيرتنا. لا يمكن أن نُسلّم لـ”إسرائيل”، من كان مع الحسين لا يسلّم لـ”إسرائيل”. وبالتالي، أصواتنا تصدح عاليًا: هيهات منّا الذلّة. وليجرّبوا حظّهم.

وقال إنّ الأميركيين يأتون ويقولون لنا: يجب أنْ تقدّموا للصهاينة شيئًا لأنّهم ليسوا راضين، مؤكدا أنّ حزب الله”لا يتأثّر بالضغوطات.