نبأ – أدان “لقاء” المعارضة في الجزيرة العربية إقدام السلطات السعودية على تنفيذ حكم الإعدام، صباح اليوم الإثنين، بحق معتقل الرأي مهدي بن أحمد بن جاسم آل بزرون، ابن بلدة الخويلدية بمحافظة القطيف.
وقال لقاء المعارضة في بيان إن الإعدام جاء بعد محاكمة تفتقر لأدنى معايير العدالة، في ظل اتهامات فضفاضة تتعلق بما تسميه السلطات “قضايا الإرهاب”.
وأكد البيان أن النظام السعودي بات يعرف نفسه محليا وعالميا من خلال سياسات سفك الدماء، معتبرا أن الإعدام السياسي أصبح سمة متكررة في تعامل السلطة مع المعارضين والمطالبين بالإصلاح. وأضاف أن هذا الإعدام يأتي ضمن حملة مستمرة تستهدف المواطنين والنشطاء، وسط غياب الضمانات القانونية، وانعدام الشفافية في الإجراءات القضائية، كما توثق ذلك تقارير حقوقية دولية مستقلة.
ووصف البيان الإعدام بأنه انتهاك صريح للحق في الحياة وتصعيد خطير ضد حرية الرأي والتعبير، مشيرا إلى استخدام القضاء كأداة لتصفية الخصوم وقمع الأصوات المعارضة تحت غطاء قانوني. وشدد على أن تهم الإرهاب المتكررة تخفي خلفها دوافع سياسية وطائفية، تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة.
كما اعتبر البيان أن هذا النهج يقوّض العدالة، ويؤكد غياب أي نية رسمية لإصلاح المنظومة القضائية، ويكرس مناخا من الخوف والترهيب داخل البلاد.
وطالب “لقاء” المعارضة بوقف فوري لجميع أحكام الإعدام، وإعادة النظر في كافة القضايا المماثلة، وفتح تحقيقات مستقلة في ملابسات هذه المحاكمات. وختم بدعوة المجتمع الدولي، ولا سيما الدول والمنظمات التي تربطها علاقات بالنظام السعودي، إلى التحرك الجاد لوقف مهزلة الإعدامات العبثية، والضغط من أجل وقف استهداف المعارضين السياسيين، والإفراج عن كافة معتقلي الرأي، مؤكدا أن دماء مهدي آل بزرون ومن سبقوه ستبقى شاهدا على غياب العدالة، ودافعا لاستمرار الحراك السلمي دفاعا عن الكرامة وحقوق الإنسان.
قناة نبأ الفضائية نبأ