نبأ – مِن كأس العالم للأندية إلى الكأس الذهبية في الولايات المتحدة، تأثيرٌ سعودي واضح امتدّ مِن أرض الملعب إلى الشراكات التجارية. فقد أبرمَ صندوق الثروة السيادي اتفاقيات مع اتّحادَي “الفيفا” و”الكونكاكاف” لكُرة القدم، مُرَوِّجًا لعلاماتٍ محليّة مثل “أرامكو” و”طيران الرياض” وهيئة السياحة، ومُعَزِّزًا نفوذه مِن خلال شراكة البث المباشر مع Dazn، التي تمتلك فيها SURJ السعودية حصّة.
ووسط انتقاداتٍ حقوقية مُتواصِلة، مدير مكافحة الاستبداد في مركز دراسات الشرق الأوسط MEDC، عبدالله العودة، وصفَ تلكَ الشراكات بأنها تجاهُل صارخ لحقوق الإنسان. فيما قدّم عددٌ منَ المُحامين شكوًى ضدّ الفيفا تتّهمُه بانتهاك القواعد الحقوقية، مِن خلال تصنيف سجلّ المملكة الحقوقي بـ”متوسّط الخطورة”، ومَنحه الرياض حقَ استضافة مونديال 2034.
ومع الاعتراضات، كموقف الاتحاد النرويجي على سبيل المثال لا الحصر، يرى محلّلون رياضيون أنّ كُرة القدَم تتشابَك مع المال السعودي الطائل، ما يُشَوّه نزاهة الرياضات العالمية، والتي يبدو أنها مُتّجِهَة نحو مزيدٍ منَ التوسُع غسْلًا لسُمعة محمد بن سلمان.
قناة نبأ الفضائية نبأ