نبأ – أثارت زيارة “وفد ديني” يحمل صفة أئمة من أوروبا إلى الكيان الإسرائيلي، ولقاؤه بالرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ، موجة واسعة من الغضب والاستنكار، خصوصا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقه من جرائم إبادة يومية بحق المدنيين الفلسطينيين.
كان على رأس الوفد الشيخ الفرنسي من أصل تونسي، حسن الشلغومي، المعروف بمواقفه التطبيعية المثيرة للجدل وعلاقاته العلنية مع جهات إسرائيلية.
وفي تصريح أدلى به خلال اللقاء، قال الشلغومي: “الحرب التي اندلعت بعد السابع من أكتوبر هي حرب بين عالمين. أنتم تمثّلون عالم الإنسانية والديمقراطية”، في خطاب وُصف بأنه محاولة مكشوفة لتلميع الاحتلال وغض الطرف عن جرائمه المستمرة.
ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي لم تتأخر، حيث عبر ناشطون ودعاة عن غضبهم الشديد، مؤكدين أن الشلغومي ومن معه لا يمثلون مسلمي أوروبا، بل يمثلون أجندات مشبوهة تهدف إلى شرعنة الاحتلال تحت عباءة الدين.
وقد وصف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الزيارة بالجريمة المافوق تطبيعية، مؤكدا أنها لا تمثل المسلمين في أوروبا، بل تمثل أفرادا تم تجنيدهم ضمن أجندات مشبوهة.
قناة نبأ الفضائية نبأ