نبأ – أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن استنكارها الشديد لما وصفته بانحياز واضح في البيان المنسوب إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، والمتعلق بالأحداث الجارية في البحر الأحمر، معتبرة أنه يعكس افتقاراً إلى التوازن والحياد.
وقالت الوزارة في بيان، إن المبعوث الأممي تجاهل الأسباب الجذرية للتصعيد في البحر الأحمر، وفي مقدمتها جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، والتي تجري على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة دون أي تحرك فعلي.
وأضافت الخارجية أن البيان تغافل عن العدوان الصهيوني المستمر على اليمن، والذي طال أعياناً مدنية ومناطق مأهولة بالسكان، مشيرة إلى أن المبعوث الأممي يلتزم الصمت حيال هذه الانتهاكات، في حين يصدر بيانات تُظهر انحيازاً واضحاً ضد صنعاء.
وأكدت الوزارة حرص اليمن على ضمان سلامة وحرية الملاحة في البحر الأحمر، موضحة أن الإجراءات المتخذة لا تستهدف إلا السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني، ولا تمس الملاحة الدولية أو الدول الأخرى.
وأشارت إلى أن قرار حظر الملاحة الصهيونية يأتي رداً على تقاعس المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفك الحصار المستمر منذ أكثر من 21 شهراً.
وختمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن الهدف من الحظر هو الضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء عدوانه على الشعب الفلسطيني، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، قد دعا القوات المسلحة اليمنية على وقف الهجمات على السفن في البحر الأحمر لتجنب تصعيد التوترات في اليمن وما حوله، بحسب ادعائه.
قناة نبأ الفضائية نبأ