نبأ – في تطوّرٍ لافت، كشفت وسائل إعلام الاحتلال أن الرئيس الانتقالي في سوريا أحمد الشرع، قدّم سلسلة من الخطوات الإيجابية تجاه إسرائيل، خلال الأشهر الثمانية التي حكم فيها.
لكن ردّ تل أبيب جاء بخلاف المتوقع، عبر تصعيد ميداني واستخدام مفرط للقوة، وهو ما يعكس استراتيجية إسرائيلية أوسع تتجاوز الأشخاص وصولًا إلى تفكيك الجغرافيا السورية، بدءًا من الجنوب.
وقد استخدم الكيان الإسرائيلي قضية “حماية الدروز” كذريعة لتبرير تدخله في السويداء وتوسيع نفوذه في المنطقة، بينما الهدف الحقيقي هو فرض سيطرة كاملة ضمن ما يُعرف بـ”ممر داوود” الممتد من الجولان المحتل حتى نهر الفرات.
المشروع الإسرائيلي لا يقتصر على ذلك، بل يهدف أيضًا إلى فصل الجنوب عن دمشق، وعزل الشرق السوري، وقطع ما يسميه خطوط الإمداد الإيراني.
وهكذا، تحوّلت السويداء من رأس حربة إلى ساحة متقدّمة في معركة يخوضها الاحتلال لفرض واقع استراتيجي جديد بقوة النار والمبرّرات الطائفية.
قناة نبأ الفضائية نبأ