نبأ – حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أن مراسليها في قطاع غزة باتوا يواجهون خطر الموت جوعا، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي وانهيار الخدمات الأساسية.
وقالت الوكالة في بيان إن فريقها في غزة يضم كاتب نصوص واحد، وثلاثة مصورين، وستة مصوري فيديو مستقلين، وهم من بين القلة القليلة التي لا تزال تغطي الأحداث من داخل القطاع منذ منع دخول الصحافة الدولية قبل نحو عام ونصف.
وأضافت: “نرفض أن نشاهدهم يموتون”، مشيرة إلى أن بعضهم لم يعد يمتلك القدرة الجسدية على الحركة لتغطية الأحداث، فيما تنهار صحتهم بشكل متسارع.
وتابعت: “رغم حصولهم على رواتب شهرية، فإنها لم تعد تكفي لتغطية الأسعار المتضخمة، خصوصا مع توقف النظام المصرفي واقتطاع ما يقارب 40% من المبالغ المحولة إليهم عبر وسطاء. مراسلونا يتنقلون على الأقدام أو على عربات الحمير، لأن التنقل بالسيارة قد يعني أن يصبحوا هدفا للطيران الإسرائيلي.”
وختمت الوكالة بيانها بالإشارة إلى أن منذ تأسيسها عام 1944، ورغم عملها المستمر في مناطق النزاع، لم تواجه أبدا احتمال فقدان موظفيها بسبب الجوع.
قناة نبأ الفضائية نبأ