نبأ – قالت منظمة العفو الدولية، اليوم، في أعقاب تحقيق معمق، إن الضربات الجوية المتعمدة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على سجن إيفين في طهران في 23 يونيو/حزيران 2025 تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني، ويجب التحقيق فيها جنائيا باعتبارها جرائم حرب.
وأضافت في تقريرها: “تشير لقطات فيديو تم التحقق منها، وصور بالأقمار الصناعية، ومقابلات مع شهود عيان وعائلات سجناء ومدافعين عن حقوق الإنسان إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية متعددة على سجن إيفين، فتسببت بـ “مقتل” وإصابة العشرات من المدنيين، وإلحاق أضرار ودمار واسعي النطاق في ستة مواقع على الأقل في مختلف أنحاء مجمع السجن”.
تابعت: “وقع الهجوم أثناء يوم عمل، في وقت كانت فيه أجزاء كثيرة من السجن مكتظة بالمدنيين. وبعد ساعات، أكد الجيش الإسرائيلي قصف السجن، وتباهى مسؤولون إسرائيليون كبار بذلك على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وشددت المنظمة الحقوقية على أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، تعتبر السجون أو أماكن الاحتجاز أهدافا مدنية، ولا يوجد دليل موثوق في هذه الحالة على أن سجن إيفين يشكل هدفا عسكريا مشروعا.
قناة نبأ الفضائية نبأ