أخبار عاجلة

تساؤلات حول دوافع زيارة الوفد السعودي التجاري إلى دمشق

نبأ – كثيرةٌ هي الأسئلة التي تقف خلف وصول وفد تجاري سعودي برئاسة وزير الاستثمار خالد الفالح إلى دمشق. توقيت الزيارة، وخلفيتها ودوافعها الحقيقية تساؤلات مشروعة تُطرح في بلد تتعمّق فيه حدّة الصراعات.

الإعلام السعودي أعلن في تفاصيل الزيارة أن أكثر من 120 مستثمرًا وصل إلى سوريا، ومن المقرر أن ينتج عنها صفقات تجارية بقيمة 15 مليار ريال سعودي أي ما يعادل 4 مليارات دولار. لكن ماذا يعني ذلك في بلد مزّقته الحرب وهو يحتاج لـ 500 مليار دولار لإعادة الإعمار؟ أكثر من ذلك، تحيط الشكوك إمكانية إنجاز المشاريع السعودية التي تزامنت مع تصريحات الموفد الأميركي توم بارّاك والذي هدّد بوقف الدعم لهيئة تحرير الشام متعددة الجنسيات التابعة للشرع.

وفي العودة إلى الوراء، لطالما قدّمت السعودية الدعم المالي واللوجستي للتنظيمات الإرهابية التي شاركت في تدمير سوريا ونشر الخراب فيها وفي مقدمتها الجيش الحر، بل كانت جزءًا من التحالف الدولي لإسقاط سوريا من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية عام 2012.

التنمية المستدامة والمصالح الاقتصادية بين سوريا والسعودية، شعارات جذّابة ترفعها سلطات الرياض، لكن السؤال هل يبني سوريا من شارك في تدميرها؟