نبأ – في الحديث عن كتابها “الرجل الذي سيصبح ملكًا: محمد بن سلمان وتحول السعودية”، تحدثت الصحفية الأميركية كارين هاوس عن ولي العهد كشخص عصري يلعب ألعاب فيديو ويلتقط الصور بنفسه بصحبة الناس، لكن خلف هذه الصورة يكمن حاكم مستبد وقمعي وصل لمراتب السلطة بعد إقصاء منافسيه.
وقالت هاوس خلال المقابلة مع صحيفة التايم الأميركية في 23 يوليو، تمكّن بن سلمان من خلال حملة “حجز الريتز” في 2017 من ترسيخ سلطته عبر استئصال منافسيه من العائلة ورجال الأعمال. ثم واجهت صورته الدولية ضربةً مدوية في قضية اغتيال جمال خاشقجي، والتي وصفتها هاوس بأنها “جريمة شنيعة” و”كارثة” لطموحاته.
على الصعيد الداخلي، شهدت السعودية حملة اعتقالات ضد معارضين، بمن فيهم أشخاص عرفتهم هاوس شخصيًا مثل محمد القحطاني وعبد الله الشمري، ومنهم من بقي رهن الإقامة الجبرية.
كل ذلك يعكس تناقضًا حادًا وفق الكاتبة: بين مزاعم الإصلاحات الاجتماعية وما يسمى برؤية 2030، وبين التشدّد في قمع المعارضة وتركيز السلطة بشكل شبه مطلق لدى ابن سلمان.
قناة نبأ الفضائية نبأ