أخبار عاجلة

بعد أربعة عقود من الأسر .. جورج عبدالله يعانق الحرية

نبأ – بعد أكثر من أربعين عامًا من الأسر في السجون الفرنسية، عاد المناضل جورج عبدالله إلى أرضه، حاملًا معه ذاكرة نضال لا تنطفئ وروحًا لم تنكسر رغم قسوة الزنازين.

بقي ثابتًا، متمسكًا بعدالة قضيته، رافضًا كل صفقات التنازل. اليوم، يعود رجل المقاومة كما خرج: حرّ الإرادة، صلب الموقف، وفيًّا لفلسطين ولكل المظلومين.

استقبلته بيروت كما يليق بمن حملها في قلبه دهراً، بكرامة الأرض التي أنجبته، لا بالاحتفالات، بل بالتأمل في معنى الصبر، ومعنى الانتصار الذي لا يُقاس بالضجيج بل بالثبات.

جورج عبدالله ليس مجرد أسير محرر، بل شاهد على زمن من التضحيات، وصوت لا يزال يذكّر أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع.