نبأ – نتيجةً لانخفاضِ عائداتِ النفط، دخلَت السعوديةُ في انهيارٍ اقتصاديٍّ حادّ، فاقمَه تزايُدِ الاقتراضِ الدولي، ما دفعَها إلى مُراجعة مشاريع ضخمة، على رأسها “نيوم” و”ذا لاين” في منطقة تبوك.
وبحسب تقريرٍ لموقع “سيمافور”، فإنّ هذه المشاريع التي وُضعت على أساسِ توقعاتٍ بارتفاع أسعار النفط، باتَت تُواجه تحدياتٍ تمويلية، ممّا يُثير تساؤلاتٍ حول جدوى رؤية 2030 في ظلِّ تقلُبات السوق.
الموقع أشارَ إلى أنّ الاقتراض السعودي لم يُحفّز النمو، بل استُخدم بشكلٍ أساسي لتغطية الإنفاق الجاري بدلًا منَ الاستثمار في قطاعاتٍ إنتاجية، ما أدّى إلى ارتفاع نسبة الدَين إلى الناتج المحلي من 1.5 بالمئة في عام 2014 إلى نحو 30 بالمئة في نهاية 2024.
المملكةُ سجّلت كذلك عجزًا ماليًا بلغ 58 مليار ريال في الأشهر التسعة الأولى منَ السنة الماضية، 2024، نتيجة انخفاض أسعار النفط وارتفاع الإنفاق العام، ما دفعَها إلى تأجيل العديد منَ المشاريع. كما أنّ قطاعات مثل التصنيع والسياحة والتكنولوجيا قد تستغرق عقودًا للوصول إلى نجاحٍ مُعتبَر، وفق السفير الأميركي السابق مايكل راتني، الذي وصفَ مشروع “ذا لاين” في تبوك بأنه هامشيّ، عقِبَ تقليص إنفاقه وحَجمه. فهل تملكُ السعودية الجرأة على إعادة توجيه خُططها بعيدًا عن رهانات النفط؟
قناة نبأ الفضائية نبأ