أخبار عاجلة

توسعة مطار الملك سلمان بين التمويل الأجنبي والتساؤلات حول جدوى الإنفاق

نبأ – يُثير المشروع الجديد لتوسعة مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، الذي تنفذه الشركة البريطانية “فوستر آند بارتنرز”، تساؤلات حول جدوى ضخ الأموال في مشاريع ضخمة تُدار من قِبل شركات أجنبية، وكأن الأموال السعودية تُحول مباشرة إلى الخارج.

يتزامن الإعلان عن مشروع توسعة المطار ليشمل 100 مليون مسافر سنوي، مع تراجع السعودية عن مشاريع أخرى مثل مشروع نيوم في تبوك، الذي شهد إعادة تقييم جدوى، رغم الإنفاق الهائل عليه.

لم تكن توسعات المطارات الأخيرة سوى إعلانات متكررة لم تُنفذ بشكل فعلي، كما حصل مع مطار الملك فهد الدولي الذي شهد ثلاث خطط توسعة غامضة منذ 2015، إضافة إلى مشاريع تطوير مطاري الأحساء والقيصومة التي لم تكتمل، رغم المطالب الشعبية بتحويل الأحساء إلى مطار دولي.

يشار إلى أنه هناك هدرًا كبيرًا في الميزانيات الهائلة المُخصصة لهذه المشاريع، والتي تعاني من غموض في التخطيط والتنفيذ، ما يطرح علامات استفهام حول جدوى هذه الخطط ومدى استثمارها الفعلي في التنمية المستدامة.