نبأ – بعد اتّساع رقعة عُدوانه إقليميًا، يُواجه كيان الاحتلال الإسرائيلي صعوبات في إعادة بناء ترسانته العسكرية، عقِبَ إنهاك معدّاته ونفاد الذخائر الأساسية. ومع تزايد الانتقادات الدولية، بدأت دول عدّة تفرضُ قيودًا على صادرات الأسلحة، أبرزها ألمانيا وإيطاليا وهولندا، مما ضيّق خيارات تل أبيب في تجديد قدراتها، حسبما نقلت “بلومبرغ الشرق” في الأوّل مِن سبتمبر الجاري.
تل أبيب تعتمدُ بشكلٍ رئيسي على واشنطن التي ضخّت 66 بالمئة وارداتٍ عسكرية، في حين تواجه صعوبات في رفع إنتاجها، ما قد يدفعها إلى الخوض في التصنيع المحلي؛ الخيار المُكلِف والضاغِط على ميزانية حكومة الاحتلال المُتضخِّمة بفعل الإنفاق العسكري.
فالخسائر التي تكبّدها الاحتلال نتيجة العدوان على إيران واليمن ولبنان كانت باهظة على المستويَين العسكري والاقتصادي، وبدأت تظهر تداعياته بشكل واضح في الأراضي المحتلّة والكيان المأزوم، إذ أدّت الاستهدافات غير المسبوقة إلى خسائر بشرية وتضرُر في منشآت استراتيجية مِن بينها مصفاة حيفا ومعهد وايزمان للعلوم، فضلًا عن انسحاب صناديق استثمار أجنبية كالسيادي النرويجي.
ومع استعداد الصهاينة لجولاتٍ قتالية جديدة، تبدو إعادة بناء القدرات العسكرية مهمّة مستحيلة، فالتكاليف الأمنية والاقتصادية أصبحَت أكثر تعقيدًا.
قناة نبأ الفضائية نبأ