نبأ – اتهمت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، اليوم، جيش الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة تنفيذ عمليات تدمير ممنهج لأحياء مدينة غزة، في إطار ما وصفته بأنه مخطط للإبادة الجماعية والتطهير العرقي الإجرامي.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن ما يقوم به جيش الاحتلال من قصف جوي مكثّف، واستخدام روبوتات محمّلة بأطنان من المواد المتفجرة لتفجيرها وسط الأحياء السكنية، يُمثّل انتهاكًا غير مسبوق للقوانين الدولية والإنسانية.
وأكدت حماس أن حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، تشن حربًا مفتوحة على المدنيين الأبرياء، وخصوصا في مدينة غزة، في سياق محاولة تنفيذ مخطط تهجير قسري وإبادة جماعية تحت وطأة المجازر والتدمير الواسع.
وأشار البيان إلى ارتكاب قوات الاحتلال مجزرتين جديدتين، الأولى في حيّ الدرج بمدينة غزة، حيث استشهد أكثر من عشرة فلسطينيين من عائلة العف، معظمهم من النساء والأطفال، والثانية في منطقة المواصي غرب خان يونس، وراح ضحيتها أحد عشر شهيدًا، بينهم سبعة أطفال، استُهدفوا بواسطة طائرة مسيّرة أثناء تعبئة المياه.
وأضافت الحركة أن هذه الجرائم تفضح الطبيعة الإجرامية الفاشية للعدو، وتُعدّ جرائم حرب موصوفة بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مما يستوجب تدخلا عاجلا من مجلس الأمن الدولي لوقف الإبادة ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما حمّلت حماس الإدارة الأميركية مسؤولية تعطيل مؤسسات الأمن والعدالة الدوليين عن أداء دورها، ووصفتها بأنها شريك فعلي في جريمة لن يغفرها التاريخ بحق الإنسانية، مؤكدة أن جميع المسؤولين عنها سيُحاسبون “مهما طال الزمن”.
ودعت الحركة في ختام بيانها الدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى التحرك الفاعل ومواصلة الضغط لوقف جريمة الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، والتصدي لمشاريعه التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة بأكملها.
قناة نبأ الفضائية نبأ