أخبار عاجلة

علي الديلمي يكشف: تواطؤ سعودي علني بدعم الكيان الصهيوني بالسلاح والتمويل واليمن أصبح جبهة مواجهة مباشرة

نبأ – أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن علي الديلمي، تمسك صنعاء بثوابتها تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على أن استشهاد قادة الدولة اليمنية لا يزيد البلاد إلا صلابة، وأن اليمن تحوّل إلى جبهة مواجهة مباشرة مع الكيان الصهيوني.

وقال الديلمي في تصريحات إعلامية إن التشييع الشعبي الحاشد لقادة حكومة التغيير والبناء، وفي مقدّمتهم رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والقادة، يعكس التحاما شعبيا ورسميا في وجه العدوان الصهيوني–الأميركي، مؤكدا أن دماء الشهداء ستتحول إلى وقود في معركة التحرير والمواجهة.

وأوضح أن العملية الإجرامية التي استهدفت رئيس الوزراء وعددا من القادة اليمنيين، جزء من مشروع صهيوني–أميركي–غربي، تدعمه بعض الأنظمة العربية العميلة، بهدف شلّ القرار اليمني المقاوم وإرباك الجبهة الداخلية، لكنها فشلت فشلا ذريعا أمام صلابة الشعب وتماسك مؤسساته.

وشدّد الديلمي على أن هذه الجريمة تؤكد الطبيعة الهمجية للكيان الصهيوني، الذي لا يعترف بقوانين أو مواثيق دولية، ويتصرّف بعقلية الغطرسة، وبحماية أميركية ودعم غربي.

وأضاف أن الحياة في اليمن تسير بشكل طبيعي، رغم حجم الفاجعة، في ظل تماسك الجبهة الداخلية واستمرار عمل مؤسسات الدولة.

وفي ما يخص العمليات العسكرية، قال الديلمي إن اليمن لا يكتفي بالمواقف الكلامية، بل يرد عبر عمليات نوعية تستهدف مواقع العدو وسفنه، مشيرا إلى أن استهداف سفينة “سكارليت ري” بصاروخ باليستي يمني الصنع، يشكل صفحة جديدة في معادلة الردع.

وتابع: “نحن مستمرون في عملياتنا العسكرية ولن نتوقف حتى وقف العدوان على غزة، وفك الحصار، وإدخال المساعدات. لا مساومة ولا تراجع، والمعركة مستمرة حتى النصر”.

وكشف الديلمي عن معلومات تفيد بتورط أنظمة عربية في دعم الكيان الصهيوني بالسلاح والتمويل، متحدثا عن سفينة سعودية محمّلة بالأسلحة كانت متجهة للكيان الصهيوني، واصفا ذلك بأنه تواطؤ علني وسافر.

وأكد أن بعض الأنظمة تحولت إلى أدوات طيّعة بيد المشروع الصهيوني–الأميركي، محذرا من أن الشعوب ستحاسبهم على خيانتهم.