نبأ – رغم الضجّة الإعلاميّة التي تثيرها السعودية منذ سنوات بشأن الاستثمارات في مشاريع ترفيهيّة، تثبت الوقائع أن مثل هذه الاستثمارات لا ترتدّ عليها إلا بالمزيد من الخسائر.
أحدث الصفقات كانت بين دار الأوبرا الملكية في الدرعية وأوبرا ميتروبوليتان في نيويورك، حيث أعلنت المؤسسة التي تعاني من أزمة مالية خطيرة عن اتفاق يقضي بإقامة عروض في السعودية لمدة ثلاثة أسابيع كل شتاء، مقابل أكثر من 100 مليون دولار، بحسب تقرير صادر عن موقع الأوبرا في الثالث من سبتمبر 2025.
وقال المدير العام للأوبرا بيتر غيلب، في تعليقٍ على الصفقة، إن الاتفاق مع السعودية سيغطي “جزءاً كبيراً” من احتياجات أوبرا المالية حتى عام 2032.
وعند سؤاله عن انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، قال غيلب: “عليّ أن أضع بقاء مؤسسة الأوبرا في المقام الأول.. أنا لا أدير الأوبرا وفقاً لمشاعري الشخصية تجاه كل قضية”.
الجدير بالذكر أن تصريح غيلب الذي يتجاهل الانتهاكات السعودية يعد أبرز دليل على تقديم المصالح المالية على حقوق الإنسان سواء في أوبرا ميتروبوليتان أو في غيرها من المؤسسات الثقافية والرياضية التي تزعم احترام حقوق الإنسان.
قناة نبأ الفضائية نبأ