نبأ – سجّل الاقتصاد الأميركي في أغسطس 2025 تباطؤًا حادًا في سوق العمل، مع إضافة 22,000 وظيفة غير زراعية فقط، أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى 75,000 وظيفة. وارتفع معدل البطالة إلى 4.3%، الأعلى منذ أكتوبر 2021، مما يعكس هشاشة التعافي الاقتصادي بعد سنوات من السياسات غير المستدامة لإدارة ترامب.
وبحسب بيانات وزارة العمل الأميركية التي نقلتها وكالة رويترز في 5 سبتمبر، أظهرت المراجعات أنّ الاقتصاد فقد 13,000 وظيفة في يونيو، بينما أضاف 79,000 وظيفة في يوليو، ما يعكس استمرار التراجع. وتضررت قطاعات التصنيع والتجارة بالجملة والخدمات التجارية بشدة، بينما سجلت قطاعات الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية زيادات طفيفة، ما يبرز إخفاق الإدارة في دعم القطاعات الإنتاجية وتوفير فرص عمل متوازنة.
ورغم ثبات نمو الأجور عند 3.7%، أثار انخفاض ساعات العمل الأسبوعية مخاوف متزايدة حول الإنتاجية الاقتصادية. ويتوقع المحللون أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي سلسلة تخفيضات لأسعار الفائدة لمواجهة تباطؤ سوق العمل، في ظل تراجع معنويات الأسواق المالية وضعف الدولار وعوائد السندات.
تأتي هذه الأزمة في ظل رسوم جمركية مفرطة وقيود هجرة صارمة، ما يطرح تساؤلًا حول احتمال تحول التباطؤ إلى ركود شامل.
قناة نبأ الفضائية نبأ