نبأ – شهد نادي النصر السعودي أزمة جديدة بعد إقالة ماجد الجمعان من منصب الرئيس التنفيذي في 16 يونيو الماضي، إثر بلاغات داخلية وخارجية حول ممارسات، لم تُعرف كامل تفاصيلها.
ورغم توليه المنصب لعدة أشهر فقط، فإن رحيله أثار جدلاً واسعًا، خصوصًا بعد خسارته ثلاث دعاوى قضائية ضد النادي أمام المحكمة العمالية. فقد رفضت الأخيرة مطالبه بالحصول على كامل رواتبه بدعوى الفصل التعسفي، كما رفضت طلبه بالتعويض عن الإقالة بمبلغ قدره 10.2 مليون ريال، إضافة إلى تجاهل مطالبته بنسبة من عقد رعاية مع شركة SHG.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها حيث تعكس عمق الخلافات المستمرة، بما في ذلك، انسحاب نادي الهلال من المشاركة في كأس السوبر، وقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم باستبداله بالنادي الأهلي. ما يكشف عن غياب التنسيق وتشتت البوصلة في إدارة الرياضة، نتيجة الخلافات الشخصية وما إلى ذلك.
وتبرز القضية فشل الجهود الرامية لتلميع صورة الرياضة السعودية عبر الغسيل الرياضي، حيث تطغى النزاعات الداخلية على محاولات بناء مؤسسات رياضية مستقرة وناجحة.
قناة نبأ الفضائية نبأ