نبأ – ارتباكٌ في السياسات الاقتصادية السعودية، اضطرّ الرياض أن تلجأ إلى شركة “ماكواري” Macquarie الأسترالية لإدارة الأصول، في مُحاولةٍ لإنقاذ مشاريعها المُتعثِرة ودفع رؤوس الأموال الأجنبية للدخول إلى السوق السعودي، حسبما كشفَت الشركة في الثامن مِن سبتمبر الجاري.
الاتفاق المبدئي مع الصندوق السيادي إخفاقَ رؤية 2030 التي لم تتمكّن حتى الآن من جذب 100 مليار دولار استثمار أجنبي مباشر، رغم الوعود والاحتفالات الإعلامية. وكانت وزارة الاستثمار قد أطلقَت برنامجًا لإجبار الشركات على نقل مقرّاتها إلى الرياض مقابل التأهُل لعقودٍ حكومية. المُحادثات مع ماكواري وآي سكويرد وفرانكلين تمبلتون كجهاتٍ خارجية، تفضحُ هشاشةَ مشاريع محمد بن سلمان وهدره المليارات على وعودٍ وصُوَر مُبَهْرَجة، إذ لا يُوجَد حتى الآن أيّ عقودٍ حقيقية أو خُطط تنفيذ واضحة.
فقّاعةُ الإنفاق تتّضِحُ اليوم في ظلّ سياسات حكومة ابن سلمان التي تعتمدُ على تلميع الصوَر أكثر مِن تحقيق النتائج، وسط عزوف المستثمرين الأجانب، حيث تحوّلَت الإصلاحات الاقتصادية المزعومة إلى مسرحية مُكلفة بلا جمهور حقيقي.
قناة نبأ الفضائية نبأ