أخبار عاجلة

السعودية تزيد إنفاقها العسكري وسط توتر إقليمي وذرائع أمنية

نبأ – مع تصاعُد التوترات الإقليمية، آخرها محاولة الاغتيال الإسرائيلية لعددٍ مِن قياديِّي “حركة حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، تُمعن السعودية في الإنفاق العسكري مُتذرِّعةً بما تُسَمّيه “التهديدات المُتنامية”، بينما تغرق المنطقة في سباق تسلّح لا يخدم سوى صنّاع السلاح والدكتاتوريات النفطية.

تقارير غربية بينها “تاكتيكال ريبورت” كشفَت عن تحركات غير اعتيادية للجيش السعودي تتعلّق بصفقاتِ تسليحٍ واسعة واستعدادات دفاعية طارئة. فبينما تحاول السعودية تنويع مصادر تسلّحها، ظهرَت صفقات وتحالفات تبيّن هذا التوجُه، مِن بينها..
* صفقة مقاتلة “كآن” وطائرة “بايكار” المُبرَمة مع تركيا
* صفقة تطوير قدرات تصليح وصيانة وتوطين بعض الصناعات كالهليكوبترات مع فرنسا
* صفقة تسلح تشمل أنظمة دفاع جوي وصواريخ وبحرية وتقنيات طائرات متقدّمة

أما على المستوى الدبلوماسي، فقد عقدَت لجنة التخطيط الدفاعي السعودية-الأمريكية اجتماعها السنوي في واشنطن، في 11 مِن سبتمبر الجاري، لبَحث تطوير وتعزيز التعاون المشترك في مجال القدرات الدفاعية.

فالميزانية الدفاعية السعودية التي تخطّت السبعين مليار دولار، تُكرّس نموذج الحُكم القائم على القمع وشراء الشرعية الدولية بالصفقات، فضلًا عن تزييف سرديات الأمن الإقليمي. هذه السياسات لا تحمي المنطقة بل تزيد هشاشتها، وتدفع شعوبها نحو حافة الفقر والعزلة، في مقابل رفاهية مُتضخِمَة فوق الحرية والتنمية المُستحَقة.