نبأ – حذّرت جهات مقدسية من خطورة ما يخطط له المستوطنون وحكومتهم المتطرفة بحق المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام المقبلة، في ظل تصعيد غير مسبوق لمحاولات فرض واقع جديد داخل الحرم الشريف.
وقال فخري أبو ذياب، عضو هيئة أمناء الأقصى والباحث المقدسي، إن المسجد الأقصى على موعد مع أيام قاسية وشديدة الخطورة، محذرا من تسارع محاولات الاحتلال لتغيير الوضع القائم فيه، من خلال الحفريات والأنفاق التي تهدف إلى تزييف التاريخ.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى بدعم واضح من الإدارة الأميركية لإيجاد رابط تاريخي مزعوم بين اليهودية والأقصى، في محاولة لإعادة كتابة تاريخ القدس بشكل يخدم الرواية الصهيونية.
وأوضح أن ما يجري يُظهر أن الصراع في القدس ليس سياسيا فحسب، بل ديني عقائدي، تسعى من خلاله المؤسسة الصهيونية إلى فرض سردية حضارية مزيفة تدّعي وجود حضارة عبرية في موقع المسجد الأقصى.
من جانبه، كشف باحث الآثار المقدسي بشار أبو شمسية عن أن الحفريات الأخيرة في بلدة سلوان أسفرت عن إنشاء نفق يمتد من حي العباسي بالبلدة، مرورا بأسفل الشارع الرئيسي، ويصل حتى باب المغاربة، أحد مداخل المسجد الأقصى.
وأوضح أن الهدف من هذا النفق هو تسهيل عمليات اقتحام المسجد وفرض واقع تهويدي تدريجي، في سياق مخطط شامل يستهدف الأقصى والمعالم المحيطة به.
قناة نبأ الفضائية نبأ