نبأ – احتجاجًا على جرائم الحرب التي يرتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي في غزة، الحكومة البريطانية تُقرّر إغلاق أبواب الكليّة الملكيّة للدراسات الدفاعية، إحدى أبرز المؤسّسات العسكرية في البلاد، بوجه إسرائيليين، وتمنعهم منَ الالتحاق بها، على خلفيّة ما وصَفَته بـ”الأفعال الخاطئة”.
وزارة الدفاع أكّدَت أنّ القرار سيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من العام المقبل، مشيرةً إلى أنّ الكلية لن تستقبل طلابًا منَ الأراضي المحتلّة بسبب تصعيد الحروب وتجاهل القانون الإنساني الدولي.
وتُعَدّ هذه المرّة الأُولى التي تستبعِدُ فيها الكليّة إسرائيليّين مِن برامجها منذ إنشائها، ما يعكسُ تحوُلًا لافتًا في موقف لندن تجاه تل أبيب. وقد أثار القرار غضبًا واسعًا في أوساط الاحتلال، حيث وصفه المدير العامّ لوزارة الحرب أمير برعام، بأنه “خيانة لحليف في حالة حرب” و”خرق مُشين لتقاليد التسامح البريطاني”.
في المقابل، قرّرت بريطانيا منعَ حكومة الاحتلال منَ المشاركة في أكبر معرض تجاري للصناعات الدفاعية في لندن، لكنّها عادَت وسمحَت لأكبر ثلاث شركات أسلحة أجنبية بالمُشاركة، وهي “إلبيت سيستمز” و”الصناعات الجوية الإسرائيلية” و”رافائيل”، وكلّها تزوّد الصهاينة بالسلاح، ما يُشير إلى أنّ القرار الجديد مجرّد استعراض الغرَض منه حفظ ماء وجه لندن أمامَ الشعوب.
قناة نبأ الفضائية نبأ