أخبار عاجلة

منظمة التعاون الإسلامي ترحب بالاعتراف الدولي بفلسطين وسط غياب خطوات عملية

نبأ – رحّب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أمس الأحد، بقرارات المملكة المتحدة وكندا وأستراليا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، واصفا إياها بالخطوة التاريخية التي تنسجم مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكد طه أن هذه الخطوة تمثل دعما قويا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967.

وجدد الأمين العام دعوة المنظمة للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الإسراع في اتخاذ هذه الخطوة، ودعم حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، انطلاقا من مسؤولية المجتمع الدولي في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفقا للشرعية الدولية وحل الدولتين المزعوم.

رغم ما تعلنه منظمة التعاون الإسلامي من مواقف داعمة للقضية الفلسطينية، تبقى مساهمتها منفصلة عن الواقع الميداني، وتقتصر على بيانات الشجب والإدانة، دون ترجمة ذلك إلى خطوات عملية فعالة توازي حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.

ففي الوقت الذي تتسارع فيه خطوات الاحتلال الإسرائيلي لفرض وقائع تهويدية على الأرض، وتتصاعد الجرائم بحق الفلسطينيين، لم تقم المنظمة، التي تضم 57 دولة، بأي إجراءات جماعية مؤثرة، والأخطر أن بعض الدول الأعضاء في المنظمة تمضي في تطبيع علاقاتها مع الاحتلال، بينما تكتفي المنظمة بالصمت، دون أي محاولة لمحاسبة هذه الدول أو حتى تعليق عضويتها كما تنص أنظمتها الأساسية.