نبأ – بينما يقبع عشرات النشطاء والصحفيين في السجون، يُنظَّم مهرجان الرياض الكوميدي 2025 برعاية رسميّة، كجزء من جهود حكومية لصرف الأنظار عن القمع الداخلي، من دون أن يتخلّله أي نقد للوضع الحقوقي في السعودية، بل ويُستخدم كأداة لتبرير ممارسات السلطات، وتلميع صورة المملكة عالميًا.
منظمة هيومن رايتس ووتش انتقدت المهرجان الكوميدي المنعقد من 26 سبتمبر إلى 9 أكتوبر، في تقرير صادر في 23 سبتمبر، داعيةً المشاركين لاستخدام المهرجان للمطالبة بالإفراج عن معتقلين مثل الناشط الحقوقي وليد أبو الخير والناشطة مناهل العتيبي، خاصةً وأنه يتزامن مع الذكرى السابعة لاغتيال جمال خاشقجي.
كما أشارت المنظمة إلى إعدام الصحافيين تركي الجاسر وعبدالله الشمري، في ظل غياب الشفافيّة والمحاكمات العادلة في البلاد.
الجدير بالذكر أن الممثل الأميركي الكوميدي تيم ديلون وفي مقطع فيديو له قال إنه سيشارك بالمهرجان من أجل المال، موضحًا أن أجره يصل إلى 375 ألف دولار للعرض الواحد، بينما يحصل بعض المشاركين الآخرين على مبالغ تتراوح بين مليون وستة ملايين دولار.
واعتُقل المئات من النشطاء والمثقفين والمعارضين السياسيين منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد عام 2017، في حملات قمعية لا تزال مستمرة حتى اليوم، وسط صمت دولي وتضليل إعلامي.
قناة نبأ الفضائية نبأ