نبأ – أقرّت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن الكيان الصهيوني بات ينظر بقلق متزايد إلى التطور الملحوظ في القدرات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية تتابع باهتمام ما يُسمى “خطة طوفان الأقصى – نسخة اليمن”.
وبحسب الصحيفة، فقد حقق اليمن تقدما لافتا في مجالي الدفاع والتصنيع الذاتي، لا سيما في إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، زاعمة انه يستفيد من الدعم الإيراني وخبرات المهندسين المحليين، مع استخدام مكثّف للأنفاق السرية في التصنيع والتخزين.
وأضافت الصحيفة أن أنصار الله نجحت في إنشاء مصانع سلاح تحت الأرض في مناطق نائية يصعب استهدافها، وهو ما وصفته دوائر الاحتلال بالنموذج الدفاع الذاتي الخطير والمتطور، الأمر الذي جعل من قصف اليمن مؤخرا عملاً بلا جدوى، رغم استخدام أكثر من 65 قنبلة في هجمات وُصفت بأنها الأعنف.
من جهته، أنشأ الاحتلال الإسرائيلي وحدتين جديدتين ضمن شعبة الاستخبارات العسكرية لمتابعة “الخطر اليمني”، ليس فقط من باب الهجمات الصاروخية أو المسيّرات، بل أيضا من زاوية إمكانية تنفيذ هجوم بري واسع النطاق على غرار 7 أكتوبر، ينطلق من الأردن أو سوريا، بدعم محور المقاومة.
الصحيفة نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن الوصول إلى مرحلة امتلاك القوات المسلحة اليمنية آلاف الصواريخ الدقيقة سيُشكّل تهديدا وجوديا للكيان الإسرائيلي، وهو ما يؤكد حجم الرعب الذي يُحدثه اليمنيون في حسابات تل أبيب.
وفي مقابل اعتراف الاحتلال، تتواصل الهجمات اليمنية على أهداف صهيونية بشكل مباشر، أو من خلال استهداف السفن المرتبطة به، في رد واضح على جرائم الكيان المتواصلة في غزة، وللتأكيد أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي إزاء العدوان على الفلسطينيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ