أخبار عاجلة

حين تُصافَح الأيادي الملطخة بالدماء: خيانة الإمارات في حضرة نتنياهو

نبأ – بينما كانت القاعة الرئيسة للأمم المتحدة تُفرغ من ممثلي العالم احتجاجا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، اختارت الإمارات ومعها البحرين وموريتانيا البقاء، في مشهد يعكس سقوطا أخلاقيا لا لبس فيه.

الإمارات، التي ادّعت دائمًا دعم القضية الفلسطينية، تجاوزت كل الخطوط الحمراء، ليس فقط بعدم الانسحاب، بل بعقد لقاء خاص عقده وزير خارجيتها مع نتنياهو، في وقتٍ تُرتكب فيه مذابح جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين.

هذا ليس حيادًا دبلوماسيًا ولا انخراطًا بنّاءً، بل تواطؤ فجّ، يُجمّل وجه الاحتلال ويوفّر له غطاءً سياسيًا في أروقة الأمم المتحدة.

من يدّعي الوساطة لا يُصافح القتلة بينما دماء الأطفال في غزة لم تجف.

ما قامت به أبوظبي خيانة موصوفة، وتمثيلٌ منافقٌ يتعارض مع أبسط المبادئ العربية والإنسانية. أما من بقي من الوفود، فقد شارك – بصمته – في تسويغ الجريمة.

وبالمحصلة من لم ينسحب، خان الحقيقة، وخذل الضحايا.