نبأ – رغم الترويج الرسمي لها كجزء من “رؤية 2030″، تبدو صفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على شركة ألعاب الفيديو “إلكترونيك آرتس” أقرب إلى هدر مالي ضخم لا يُتوقع أن يحقق عوائد ملموسة للرياض. الصفقة، البالغة 55 مليار دولار، تعتمد إلى حد كبير على تمويل بالدين، ما يزيد من الأعباء على الاقتصاد السعودي، دون ضمانات لنجاح أو مردود استثماري.
وبالنظر إلى نقص المتخصصين السعوديين في قطاعات البرمجة والتصميم والإنتاج، يرى تحليل صادر عن dw في الثاني من أكتوبر الجاري، أن قطاع ألعاب الفيديو لا يزال بعيدًا عن البيئة الإنتاجية السعودية، إذ تفتقر الرياض للكوادر والخبرة التقنية لإدارة شركة بهذا الحجم، ما يعني استمرار الاعتماد على الخارج.
في المقابل، المستفيد الأبرز من الصفقة هو الولايات المتحدة. ذلك أن شركات أمريكية مثل “سيلفر ليك” ومقربون من دوائر الحكم السابقة كالمستشار السابق للرئيس الأميركي جاريد كوشنر سيجنون أرباحًا مباشرة من إعادة هيكلة ملكية EA.
يشار إلى أن الصفقة تجسّد نفوذًا اقتصاديًا وسياسيًا جديدًا للولايات المتحدة في السعودية، دون أن تقدم مقابلًا حقيقيًا للمواطنين سوى الاستهلاك.
قناة نبأ الفضائية نبأ