نبأ – أثار الكوميدي الأميركي ديف شابيل جدلاً واسعًا خلال مشاركته في مهرجان الرياض للكوميديا في السعودية، بعد أن أعلن أنه سيستخدم عبارة “أنا أقف مع إسرائيل” كرمز في حال تعرضه للرقابة، ما أثار انتقادات حادة من زملائه والجمهور، باعتباره موقفا حساسا سياسيا مرتبطا بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل الإبادة الجماعية في غزة.
تصريحات شابيل، أظهرت كيف تحول مهرجان الرياض لمنصة لدعم الكيان الإسرائيلي والترويج لمسار التطبيع، على مرأى النظام السعودي تحت ستار الفن والثقافة الشعبية.
وفي الوقت نفسه، لا يمكن إغفال كيف تستغل الرياض المهرجان لتلميع صورة نظام آل سعود دوليًا، ضمن استراتيجية تهدف إلى عرض المملكة على أنها أكثر انفتاحًا وحداثة، بينما تبقى القيود على حرية التعبير والممارسات القمعية تجاه المبدعين المحليين قائمة، في إطار رؤية 2030 التي تُحوّل الفعاليات الثقافية إلى أدوات دعاية سياسية.
ومع مشاركة عدد من الفنانين العالميين، يبقى التساؤل مطروحًا: كيف يمكن للفن أن يحتفظ باستقلاليته ورسالة النقد أمام أنظمة تستخدمه لتبييض انتهاكاتها السياسية، وتسويق التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي؟
قناة نبأ الفضائية نبأ