أخبار عاجلة

هل تكون المغرب بوابة التطبيع السعودي الإسرائيلي المحتمَل؟

نبأ – في ظلّ صمتٍ رسميّ منَ الرياض والرباط، كشفت وسائل إعلامٍ مغربيّة عن وصول وليّ العهد السعودي محمّد بن سلمان إلى مدينة مراكش في الثاني من أكتوبر الجاري، على متنِ طائرةٍ مِن طراز “بوينغ 400-747″، يُرافقه رئيسُ الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري، في خطوةٍ أعادت إلى الأذهان لقاءهما بملك المغرب محمد السادس في باريس عام 2018.

الزيارة، التي لم يُعلِن عنها الديوان الملَكي السعودي، تأتي في وقتٍ تشهدُ فيه المنطقة خطواتٍ مُتسارعة نحو التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي. كما أنها تزامنَت مع انعقاد جلسةٍ في مدينة العُلا السعودية بعنوان ما سُمّيَ “مسارات السلام بين فلسطين وإسرائيل”، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، بمشاركة وزيرَيْ الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والفرنسي جان نويل بارّو.

التقارير سلّطَت الضوء على أنّ تزامُن الحدثَين ليس مصادفة، بل يندرج ضمن مساعٍ متدرّجةٍ لتقريب الرياض مِن اتفاقيات “أبراهام”، بعد أن حلّت الرباط أُولى المُطبِّعين مع تل أبيب، بحيث يُعتقد أنّ لابْن سلمان اليَد الطولى والخفيّة في تقريب المواقف بين الطرفَين.

وبذلك، تُعيد زيارة ابن سلمان فتْحَ النقاش حول حدود الواقعية السياسية في العلاقات العربية-الإسرائيلية. فهل تكون المغرب محطةً على طريق تطبيع سعودي-إسرائيلي وشيك؟