نبأ – بعد خسارة فريقه “ليفربول” أمام “مانشستر يونايتد”، النجم محمد صلاح تعرّض لانتقاداتٍ لاذعة، حيث وصفَه بعض المشجّعين بـ”العار”، مُطالِبين بإرساله إلى السعودية مَطلع العام المُقبل، في إشارةٍ إلى عقابه، حسبما أفادَ موقع “سبورتس كيدا” في 19 مِن أكتوبر الجاري.
لكنّ ما تبدو مجرد لحظة رياضية تحمل في طيّاتها رمزيةً أكبر، فالدولة التي أُشير إليها تحاول عبر ضخ الأموال استقطاب أبرز اللاعبين وتحويل سُمعتها إلى وجهة رياضية، ضمن ما يُعرف بـ”الغسيل الرياضي”. ففكرة استقدام نجم كبير والحديث عنه كملاذ بديل بعد تدهور الأداء، مؤشر إلى أنّ كرة القدم لم تعُد بطولة بقدر ما هي عملة رمزية في لعبة الصورة والتمويل. وبينما الجماهير تصرخ “أرسلوه إلى السعودية”، تحملُ صرخاتها نوعًا منَ الإدراك بأنّ المملكة تتماهى وصلاح في إفقاد الرياضة مُستواها الحقيقي.
الأمر لم يعُد مجرد هزيمة أو أداء سيء، بل أصبح دفعةً لمراجعة أعمق في كيفية إدارة النجوم والمنتديات الرياضية التي تُقَدَّم اليوم كمنصاتٍ استراتيجية لدُول تسعى لإعادة تشكيل صورتها العالمية.
وفي ظلّ هذا المشهد، لا يبدو أنّ فكرة “اذهب إلى السعودية” هي مجرد اقتراح مِن مشجّع مُحبَط، بل تعبيرٌ وقع فيه اللاعب على خلفياتٍ أكبر بكثير منَ الملعب، حيث يتحوّل بعض اللاعبين إلى أدواتٍ للسيطرة والنفوذ.
قناة نبأ الفضائية نبأ